الشيخ المحمودي

292

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ونكث عهدي وظاهر عدوي وهو يعلم أنه ظالم لي فاكفنيه كيف شئت وأنى شئت ( 1 ) . أعثم الكوفي في كتاب الفتوح كما في مناقب آل أبي طالب : 2 ، ص 112 ط النجف في أول فصل إجابة دعواته عليه السلام . - 71 - ومن دعاء له عليه السلام لما قدم البصرة فصلى أربع ركعات في الموضع المعروف بالزاوية المسعودي ( ره ) عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي ، عن ابن عائشة ، عن معن بن عيسى ، عن المنذر بن الجارود ، قال : لما قدم علي ( رض ) البصرة دخل مما يلي الطف - ثم وصف كيفية وروده مع عسكره في كلام طويل ، ثم قال : - فساروا حتى نزلوا الموضع المعروف بالزاوية ، فصلى أربع ركعات وعفر خديه على التراب ، وقد خالط ذلك دموعه ، ثم رفع يديه يدعو و ( يقول ) : اللهم رب السماوات وما أظلت ، والأرضين وما أقلت ، ورب العرش العظيم ، هذه البصرة ،

--> ( 1 ) وفي الطبري وكثير من المصادر : اللهم فاحلل ما عقدا ولا تبرم ما أحكما في أنفسهما ، وأرهما المساءة فيما قد عملا .